(ضريح سيدي عبد الرحمان )
يتميز ضريح سيدي عبد الرحمان بكورنيش عين الدياب بالدار البيضاء, بوجوده فوق
صخرة بالساحل مما جعله نقطة جذب سياحية طبيعية.
صخرة بالساحل مما جعله نقطة جذب سياحية طبيعية.
يستقطب الزوار من كل مكان حسب إعتقاداتهم في حل العديد من المشاكلالاجتماعية،
ضريح سيدي عبد الرحمان هو مكان دفن الولي الصالح عبد الرحمان بن الجيلاليالقادم
من العاصمة العراقية بغداد، والذي عاش خلال القرن السادي الهجري بالمغرب
وعاصر العديد من الاولياء.
من العاصمة العراقية بغداد، والذي عاش خلال القرن السادي الهجري بالمغرب
وعاصر العديد من الاولياء.
اصبح قبلة للزوار الذي يعانون من مشاكل اجتماعية لاعتقادهم انه يحل المشاكل، وفي
الوقت نفسه قبلة للسياح المكتشفين لهذه العادة من المغرب وخارجه خصوصا انه من
المناطق المشهورة عالميا؟
الوقت نفسه قبلة للسياح المكتشفين لهذه العادة من المغرب وخارجه خصوصا انه من
المناطق المشهورة عالميا؟
كما يتوفد عليه العديد من الزوار من المغرب وخارجه إلى زيارته، خصوصا وجود
المشايخ المحيطة بالضريح، و نساء يعملن على قراءة أوراق اللعب (الكارطة) أو
بعض الأعمال الأخرى التي توازي بعض الطلبات بدعوى أن (أصحاب الحال) في
حاجة إليه
المشايخ المحيطة بالضريح، و نساء يعملن على قراءة أوراق اللعب (الكارطة) أو
بعض الأعمال الأخرى التي توازي بعض الطلبات بدعوى أن (أصحاب الحال) في
حاجة إليه
إليها، تحت إسم (المرفودة) أو (الذبيحة للجواد)
إيشتهر الضريح بهدف إبطال مفعول السحر من خلال التبخر ببخار الرصاص، من قبل
(الشوافة) سبع مرات، قبل أن يغتسل الزبون في (الخلوة) بماء الموجات السبع أو
تقديم(الذبيحة) (للجواد) أو التخلص من الملابس الداخلية.
قبل أن يستقر بالمكان ، كان سيدي عبد الرحمان، كثير التنقل بين عدة أماكن من الساحل
الممتد بين عين السبع وعين الذئاب، التي كانت عبارة عن غابة متصلة، كتيفة الأشجار
وكتيرة الحيوانات، وكان يتنقل حافي القدمين، كانت له ضفيرة من شعر رأسه حسب
الممتد بين عين السبع وعين الذئاب، التي كانت عبارة عن غابة متصلة، كتيفة الأشجار
وكتيرة الحيوانات، وكان يتنقل حافي القدمين، كانت له ضفيرة من شعر رأسه حسب
ما جاء في كتاب (عشائر وأسرار أضرحة الدار البيضاء) (ذ) مصطفى أخميس.
كان يمشي مرددا أذكاره وأدعيته ثم يقف عند كل لحظة غروب يرقب الشمس تنغمس
في مياه البحر، وتوالت السنوات قبل أن يكتشف جزيرة صغيرة بالقرب من الشاطئ لجأ
إليها واتخذ من إحدى مغاراتها خلوة للتعبد والتفرغ للصلاة والذكر، وهي المكان نفسه
في مياه البحر، وتوالت السنوات قبل أن يكتشف جزيرة صغيرة بالقرب من الشاطئ لجأ
إليها واتخذ من إحدى مغاراتها خلوة للتعبد والتفرغ للصلاة والذكر، وهي المكان نفسه
الذي يسمى حاليا باسمه ويحضن رفاته.
وفي غياب الأحداث الرسمية، والاعتماد على الرواية المتداولة، قيل إن أبا شعيب أيوب
السارية، أو المعروف بـي(مولاي بوشعيب الرداد) انتقل مشيا على الأقدام من أزمور
إلى دار البيضاء للقائه بعدما سمع عن حكمته، مع الاهتمام بخدمته والتبرك به. ويوجد
ضريح سيدي عبد الرحمان الذي قيل أنه توفي في ريعان شبابه في إحدى غرف البناية
التي شيدها سكان المنطقة خصيصا له، كما يوجد بجواره قبر آخر يتداول أنه ترقد به
المرأة التي كانت جاريته بالجزيرة، تفانت في خدمته.
السارية، أو المعروف بـي(مولاي بوشعيب الرداد) انتقل مشيا على الأقدام من أزمور
إلى دار البيضاء للقائه بعدما سمع عن حكمته، مع الاهتمام بخدمته والتبرك به. ويوجد
ضريح سيدي عبد الرحمان الذي قيل أنه توفي في ريعان شبابه في إحدى غرف البناية
التي شيدها سكان المنطقة خصيصا له، كما يوجد بجواره قبر آخر يتداول أنه ترقد به
المرأة التي كانت جاريته بالجزيرة، تفانت في خدمته.
الاحتفاء بسيدي عبد الرحمان لم يقف عند حياته، بل امتد إلى السنوات الماضية، من خلال تنظيم الموسم السنوي بالمنطقة التي يوجد بها، الذي كان يتميز بنصب خيام للإيواء في مرحلة تخييمية إلى جانب تنظيم حفلات وعروض في التبوريدة التقليدية لعدد من (الفرسان) القادمة من مختلف جهات المملكة.